رواد الأعمال للشرق الأوسط وشمال آفريقيا















 

التسويق عصب العمل التجاري

بريدك الالكتروني طباعة صيغة PDF
 
التسويق أحد أهم العمليات التجارية .. وهو عصب العمل التجاري في هذا العصر .. به تنمو وتستمر وتستقر وهو مصدر تحقيق الملايين إذا كان ناجحاً.. فأي عمل تجاري بلا تسويق يصبح مثل العربة بلا عجلات !!! .. أما  التسويق الضعيف فهو مثل العربة القديمة التي تسير ببطء وعندما تضيء إشارة المرور  الخضراء وينفتح الطريق يتجاوزها الكل! 
إذاً التسويق لابد أن يقترن بالفاعلية والنجاح الذي يستند على «الاحترافية» والثقة والجودة..

 
 
فالتسويق ليس إعلانا أو منشورات دعائية بل هو أفضل استثمار إذا تم بشكل سليم، والتسويق يحتل المرتبة الأولى بين العمليات في أي مشروع..وهو ليس مهمة إدارة التسويق فقط، بل تمارسه كل الإدارات الأخرى في آي منشأة تجارية. 
وتكشف كثير من الدراسات عن أن من أسباب فشل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في خططها الإنتاجية هو ضعف التسويق، وعدم النظر إليه كأساس لترويج منتجاتها في السوق وأداة للتأثير على جودة المنتج.
ومع التطور التكنولوجي والعلمي في شتى ميادين الحياة، وتزايد عدد السكان المتسارع، وظهور الإنتاج الضخم، و تزايد حدة المنافسة بين الشركات في كافة بلدان العالم، وفي ظل تطور أدوات الاتصال والنقل السريع، أصبح السوق في معظم بلدان العالم سوقاً استهلاكية؛ فأصبح عرض المنتجات أكبر من الطلب عليها؛ فإذا أردت شراء هاتف محمول، وجدت أمامك عشرات البدائل؛ لذا أصبح التسويق هو الوسيلة الفعالة التي يمكن الاعتماد عليها في ترويج المبيعات و كسب الأسواق.ومن هنا أصبح التسويق علماً قائما بذاته له مبادئه وقواعده وأسسه وأخلاقياته ، وأصبح عاملاً أساسياً لتحقيق المبيعات.
وليس غريباً أن  تنشئ البنوك والمصارف إدارات مستقلة لتسويق الخدمات المالية والمصرفية، وإن كانت لم تصل بعد إلى مستوى المؤسسات والشركات الكبرى في هذا المجال، كما لوحظ أن قطاعات الأعمال بدأت تطبق المفاهيم التسويقية بالشكل القائم على دراسات وأسس علمية.
ولا يبدأ النشاط التسويقي بعد إنتاج المنتج وتوزيعه أو بالإعلان عنه؛ فهذا مفهوم خاطئ لدى البعض، بل إن نشاط التسويق يبدأ قبل إنتاج السلعة أو تقديم الخدمة؛ حيث تشمل أنشطة التسويق إجراء الأبحاث التسويقية، والحملات الإعلانية أو حملات العلاقات العامة.  
 
 
 ومن المهم جداً أن يتمتع النشاط التسويقي بالأخلاقيات الايجابية؛ إذ تعتمد بعض الشركات على توزيع المنتج على إعطاء مندوب المبيعات نسبة من البيع حتى لو اضطر المندوب إلى تزييف الحقيقة أو إعطاء جزء فقط من الحقيقة الكاملة عن المنتج ؛ وذلك تسهيلاً لعملية البيع ؛ فإذا اكتشف العميل أو الزبون الحقيقة ؛ فإنه لن يعود للشراء من هذه الشركة مرة أخرى، والأهم من كل هذا  أن يراعي منتِج السلعة أو مقدم الخدمة أن الله سبحانه وتعالى رقيب على كل شيء، وأنه لا يُضيع أجرَ من أحسن عملاً .
وهنا عبر «رواد الأعمال» أدعو شباب الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى تطوير إمكاناتهم التسويقية والمعرفية عبر ما تقدمه مجلتهم .. «رواد الأعمال».. من خلاصة تجارب ناجحة تنقلهم إلى عالم «ديناميكي».. جاد في دعم مشروعاتهم بهذه الخبرات وأساليب التسويق الفاعلة .. اهتماماً بالتطوير .. وتحقيقاً للنجاح.. وفقكم الله جميعاً.

الجوهرة  بنت تركي العطيشان
 

شركاؤنا في النجاح

مجلس الغرف السعودية مركز تنمية المنشأت الصغيرة والمتوسطة مركز ريادة الأعمال المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا Your ad here Your ad here حاضنة الرياض للتقنية الصندوق الاجتماعي للتنمية المصري

بالاسواق الان العدد 24

أنت الآن تتصفح : الرئيسية