تتجدد مع بداية كل عام ميزانية الخير.. والنماء.. والبناء.. ميزانية هذا العام كانت شاملة وحافلة باعتمادات ضخمة لبناء الإنسان.. رجلاً وامرأة، شاباً وطفلاً.. في مجالات حياتية كثيرة.. وتدعيم نموه وتطوره ليمارس دوره المجتمعي كاملاً.. كانت مشروعات الميزانية العامة تتحدث عن الإنجازات بمليارات الريالات.. في ميادين التربية والتعليم والتدريب والتوظيف والتطوير ومواجهة البطالة بصورها المختلفة.. بمواقعها المتعددة.. ومن أهم ذلك ما اعتُمد من قروض وإعانات لدعم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة.. التي أصبحت تأخذ على عاتقها مهمة خلق مواطن ريادي ومميز في مهن مختلفة.. أصبح بأمس الحاجة إليها.. وباستمرار.. تبدأ عملية تطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة.. ودعمها لتكون جزءاً مهماً وركناً أساسياً من الاقتصاد الوطني.. في شق طريقها بوعي واهتمام دون تردد.. وذلك بالمشاركة في تنمية الوطن ودعم المكتسبات الوطنية.. نحو آفاق للريادة أوسع وأشمل.. ومسارات مهنية جديدة.. لبناء.. رواد المستقبل .. المشرق دائماً. وهذا ما نأمله.. وننتظره.. بإذن الله.
نعم .. نعم وأكثر ..
صيته بنت عبد الله



















