
خطوة متقدمة وجريئة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله – عندما أصدر قراره الكريم بتحمل الدولة لــ 50% من تكاليف الدراسة لأبنائه الطلاب (بنين وبنات) في الكليات والجامعات الأهلية والتعليم الموازي.
كان قرار تاريخيا استراتيجيا.. ومبادرة مهمة بكل الأبعاد الاجتماعية والتربوية.
كان خطوة موفقة.. وأكثر، لقائد تاريخي يجابه بصوت العقل وضمير الأمة تحديات العصر متمسكا بقيم التسامح والتواضع والوفاء.
إن هذا القرار الكريم أكد أن خادم الحرمين الشريفين – وفقه الله – رائد للتربية والتعليم كما هو ملك الإنسانية والمبادرات الإيجابية التي جعلت العالم يحترم هذه الشخصية العالمية التي اختيرت ضمن أكثر عشرة قادة عالميين مؤثرين على مستوى العالم، وذلك تأكيدا للمكانة العالمية لقائد مسيرة المحبة والسلام والخير والنماء والعطاء.. وتقديرا من المجتمع الدولي ومجتمع الأعمال للرؤيتة الثاقبة – حفظه الله – .
إن هذا القرار خطوة متقدمة.. واحدة من أهم منجزاته العلمية الرائدة علما وفكرا وإبداعا، وهي تتيح لأبناء الوطن مواصلة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم.. ليجني ثمارهم من بعد إكمال مسيرتهم التعليمية في مناخ أكثر إيجابية دون قلق.. يعكس تفوقهم.. مع ما يتوافق مع احتياجات سوق العمل.
إنني هنا أثمن هذه الخطوة المباركة بمضامينها الجادة لخلق جيل متعلم متفوق يعي المرحلة ومتطلباتها فهو يمثل الثروة الحقيقية التي يرتكز عليها وطن الطموحات بقيادته الحكيمة وقراراته الرائدة.
وفق الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، فقد أثبت بسياسته الوطنية، وإنجازاته الكبيرة التي تتحدث عن نفسها وتشهد لذاتها.. وهي مكارم تضرب المثل الأعلى في معنى القيادة السياسية الحريصة على مصلحة الوطن والمواطنين.
نعم وأكثر..
صيته بنت عبد الله


















