رواد الأعمال للشرق الأوسط وشمال آفريقيا















 

الهيئة العامة للاستثمار وترسيخ مفهوم التنافسية المسؤولة

بريدك الالكتروني طباعة صيغة PDF
 
مبادرة الهيئة العامة للاستثمار في عام 2006م بإنشاء منتدى التنافسية الدولي تعبر عن عدد من المعاني العميقة، فهي من ناحية تعكس الرؤية المستقبلية لقيادتنا الرشيدة، ودعمها غير المحدود لكل توجه يستهدف استقراء عميقا للواقع من أجل ثبات الخطى نحو المستقبل، كما أنها تدل على مدى ثقة القائمين على الاستثمار في المملكة في قدرة الاقتصاد السعودي على التفاعل مع الاقتصاديات المتقدمة في العالم أخذا وعطاء، إلى جانب تأكيدها الروح الإنسانية التي تستصحبها المملكة في جميع سياساتها، فهي تهدف من هذه المبادرة تعميم فائدة الحراك الاقتصادي العالمي على جميع سكان العالم، وتشجيع المبدعين من الاقتصاديين وغيرهم على ابتكار الوسائل الفعالة التي تقضي على الفقر والجوع، وتحقق حياة أفضل لكل بني البشر على اختلافهم.
وتعكس هذه المبادرة الرهان على الروح التنافسية المبدعة والإيجابية بدلامن روح الصراع التي لا تؤدي إلا إلى الأزمات، وانعدام الثقة، وزيادة التوتر، مما يوجد بيئة تنحرف بالمبدعين عن مجالات الخير والنماء، ليوظفوا ما حباهم به الله من قدرات وطاقات مبدعة فيما يسبب للإنسانية الدمار والخراب، وليس نوبل عنا ببعيد، فقد وظف علمه لصنع القنبلة، ثم أوقف جائزة لتشجيع المبدعين على خدمة البشرية في المجالات المختلفة، وذلك تكفيرا عما صنعته يداه، فهل دفعت جوائزه عن العالم شرور قنبلته؟
 
 
 
لقد طرح المنتدى في دوراته الأربع قضايا لها أهميتها القصوى وتأثيرها البالغ في الاقتصاد العالمي، واستطاع اجتذاب أبرز اللاعبين المؤثرين في المجالات المختلفة، واستقطب نخبة من أبرز الشخصيات والقيادات الاقتصادية والسياسية والفكرية في العالم، يتقدمها رؤساء دول ووزراء ورؤساء كبريات الشركات العالمية.
ولقد جاءت الدورة الرابعة أكثر نضجا وأقوى طموحا، وأكدت أن هذا المنتدى يسير نحو غاياته بخطوات راسخة، بتشجيعه الشركات السعودية على التزام معايير التنافسية المسؤولة، وامتلاك القدرة على إدارة المخاطر وتجاوز الأزمات، بما لديها من قيادات متشربة للتجارب، ومتفاعلة مع واقع الاقتصاد العالمي، ومنعطفاته. 
ومثل تكريم أكبر 100 مشروع مشترك وأجنبي في المملكة لفتة بارعة ومعبرة عن تقدير الهيئة العامة للاستثمار‍ للمستثمرين، الذين يسهمون في دفع عجلة التنمية بالبلاد، وتوفير فرص العمل للشباب السعودي، ونقل التجارب والمعارف، وإيجاد تنافسية فعالة تحقق النفع والفائدة لاقتصادنا الوطني. 
ومما لا شك فيه أن هذا المنتدى حين يساعد القطاع الخاص السعودي على الوقوف على أميز التجارب العالمية من خلال نخبة من خبراء الاقتصاد والتعليم والصحة والسياسة، وموجهي الفكر والثقافة، بل الرياضة أيضا، فإنه يقدم له الحافز على التميز، بالاستفادة من معين هذه التجارب، والسعي إلى دعم الابتكار، واجتذاب العقول المبدعة المنعتقة من قيد التقليد الأعمى، والقادرة على الإتيان بالجديد غير المسبوق.
 
 
 وخلاصة القول إن هذا المنتدى بنجاحاته يجعلنا نطمئن بأن برنامج 10 في 10 التي تتبناه الهيئة من أجل الوصول بالمملكة إلى مصافّ أفضل عشر دول في العالم من حيث تنافسية بيئة الاستثمار نهاية عام 2010م هدف بات وشيك التحقق بإذن الله، على الرغم من عظم التحدي، وما يتطلبه من جهد، ولكن ثقتنا في أن المبادرين دائمًا قادرون بما لديهم من إيمان وعزيمة وإصرار على بلوغ أهدافهم بثقة وثبات.

الجوهرة  بنت تركي العطيشان 
 

شركاؤنا في النجاح

مجلس الغرف السعودية مركز تنمية المنشأت الصغيرة والمتوسطة مركز ريادة الأعمال المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا Your ad here Your ad here حاضنة الرياض للتقنية الصندوق الاجتماعي للتنمية المصري

بالاسواق الان العدد 24

أنت الآن تتصفح : الرئيسية